السيد محمد باقر الموسوي

160

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

فقال له : ناشدتك اللّه وربّ هذا البيت « 1 » هل صلّيا على فاطمة عليها السّلام ؟ فقال أبي : اللهمّ لا . قال : فلمّا افترقنا سببته . فقال لي أبي : لا تفعل فو اللّه ؛ ما صلّيا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فضلا عن فاطمة عليها السّلام ، وذلك أنّه شغلهما ما كانا يبرمان من أمورهما . « 2 » قال صاحب كتاب « فدك » : أقول : إنّ هذا الباب يشتمل على ثلاثة مطالب : المطلب الأوّل : أنّ من أغضب فاطمة عليها السّلام فقد أغضب اللّه . المطلب الثاني : أنّ من أغضب فاطمة عليها السّلام فقد أغضب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله . المطلب الثالث : أنّ أبا بكر وعمر قد أغضبا فاطمة عليها السّلام فهجرتهما حتّى توفّيت . أمّا المطلب الأوّل ؛ فقد جاء فيه أخبار كثيرة وهذا تفصيل ما ظفرت عليه على العجالة : 3695 / 4 - مستدرك الصحيحين للحاكم « 3 » : روى بسنده عن عليّ عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله لفاطمة عليها السّلام : إنّ اللّه يغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك . ( قال ) : هذا حديث صحيح الإسناد . « 4 » 3696 / 5 - ميزان الإعتدال : ذكر عن الطبراني حديثا مسندا عن عليّ عليه السّلام قد

--> ( 1 ) في نسخة من البحار : وربّ هذه البنية . ( 2 ) البحار : 29 / 158 ح 35 ، عن مصباح الأنوار . ( 3 ) مستدرك الصحيحين : 3 / 153 . ( 4 ) ( أقول : ) ورواه ( ابن الأثير ) أيضا في أسد الغابة : 5 / 522 ، ( وابن حجر ) في إصابته : 8 / 159 ، وفي تهذيب التهذيب : 12 / 441 ، ( والمتّقي في كنز العمّال ) : 7 / 111 ، وقال : أخرجه ابن النجار .